نورا الاسلاميه
اهلا بزوار منتدى نورا الاسلاميه نتمنى ان تكون بخير وصحه وفى حاله ممتازة
ونتمنى قضاء وقت ممتع معنا فى اطار افادة الاخرين والاستفادة من الاخرين
لاتدخل تقراء وتذهب اجعل لك صوت مميز بين الاخرين
قم حاليا بالتسجيل لدينا:فى منتدى نورا الاسلاميه
تحياتى لكل زوار منتدى نورا الاسلاميه

نورا الاسلاميه

اهلا احبابى الزوار بمنتديات نورا الاسلاميه يشمل المنتدى على مايتعلق بالدين الاسلامى( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من راى منكم منكرا فليغيرة بيدة وان لم يستطع فبلسانه وان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان)
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
الى كل زوار واعضاء المنتدى ندعوكم اليوم للصلاة على افضل البشر الرسول عليه افضل الصلاة والسلام :عليه افضل الصلاة والسلام
السلامه عليكم ورحمه الله وبركاته الايام الماضيه كنا نعانى من امراض عديدة مثل انفلونزا الطيور وانفلونزا الجنازير ولكن الايام الحاليا والقادمه اخطر سوف تصل لمراحل اقوى لان الفيروسات اصبحت قويه عن الاول لهذا نرجو الحرص على صحتكم والتزام بما يقوله الدكاترة بالوقايه بغسل الايادى والوجه والبعد تماما عن المصافحه على الاخرين بطرقه تجعل الوجه يلمس الوجه ونرجو بلبس القمامه للوقايه لانها تحمى بنسبه من 30 الى 40 % ونرجو بتناول المشروبات كالاتى (عصير الليمون والبرتقال وخلط العصيريين على بعض وهذا يجعل نسبه المناعه قويه وشرب مشروبات دافيه مثل الارفه والينسون وشرب السوائل هذة بصفه مستمرة والحفاظ على ولادنا من الاكل الخارجى هذة الفترة حتى نمر بهذة الازمه بسلام وامان لكل المسلمين والسلام ختام )1
اصبح من يوم 17/10/2009 التعليم منزلى بمعنى اكثر وضوحا تم افتتاح قنوات تعليميه خاصه بالاتى الابتدائيه والاعداديه والثانوى والدبلوم التجارى والصناعى والزراعى على قنوات ارضيه التردد 11747 استقطاب عمودى والترميز 27500 وهذا لمن لا يهذبون المدارس خوفا على انفسهم من الاصاب بمرض انفلونزا الخنازير ونتمنى لجميع الطالبات والطلاب التوفيق فى جميع مراحلهم الدراسيه

شاطر | 
 

 استهداف المرأة المسلمة في أوروبا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شخص احب الحياة بحب الله
عضو مسلم جيد جدا
عضو مسلم جيد جدا
avatar

عدد الرسائل : 359
تاريخ التسجيل : 28/06/2008

مُساهمةموضوع: استهداف المرأة المسلمة في أوروبا   السبت يوليو 12, 2008 8:41 pm

في (14/4/1428هـ و2/5/2007م) انعقدت الجولة الثانية لما حمل عنوان "مؤتمر الإسلام في ألمانيا" وشاع اعتباره خطوة كبرى في اتجاه الحوار والتعايش والاندماج، وكان ممّا يلفت النظر خلالها وأثناء الإعداد لها، تركيز غير عادي، ولا مسوّغ له، على مطالبة الاتحادات الإسلامية المشاركة، أن تعمل هي على إقناع الآباء والأمّهات من المسلمين في ألمانيا بعدم منع أبنائهم وبناتهم من المشاركة في الدروس المختلطة للرياضة بما فيها السباحة في المدارس. ورفضت الاتحادات هذا المطلب، ولو استجابت لفقدت مصداقيتها لدى المسلمين على كلّ حال. على أنّ الشاهد هنا هو ذلك التركيز المباشر في التعامل السلبيّ مع الإسلام ووجوده في أوروبا، على الفتاة المسلمة، والمرأة المسلمة، وقد أصبحت تحت الأنظار على أكثر من صعيد، ومن ذلك انتشار الحجاب.
ليس مجهولا كيف تحرّكت الحكومات الأوروبية على طريق "تسييس" قضية الحجاب، حتّى أصبح حجاب الفتيات المسلمات الناشئات في سنّ المدرسة مستهدفا في فرنسا في حرب التشريعات القانونية الاستثنائية على المسلمين، كما أنّ الحكومات المحلية للولايات الألمانية سعت لتقنين حظر حجاب المعلّمة المسلمة، ولاية بعد أخرى، وبالتالي للحيلولة دونها ودون ممارسة مهنة التعليم، وفي هولندا أثارت جريمة قتل المخرج "فان جوج" في حينه ضجّة كبيرة، وقد كان محور فيلمه الاستفزازي ضدّ الإسلام والمسلمين يدور حول "اضطهاد المرأة المسلمة" وفق منظوره. ويوجد ما لا ينقطع من الأمثلة اليومية على الصعيد الإعلامي وإنتاج الكتب الموجّهة لعامّة القرّاء.
القائمة الأوروبية طويلة، كذلك ليس مجهولا موقع "المرأة والأسرة المسلمة" من جداول أعمال العديد من المؤتمرات الدولية الكبرى التي عقدت في السنوات الماضية، وجميع ذلك يدفع دفعا إلى السؤال: علام هذا التركيز الكبير على إسلام "المرأة" في إطار الحملة الراهنة على الإسلام والمسلمين، والتي تذكّر بمثيلتها في مطلع القرن الميلادي العشرين في عدد من البلدان العربية والإسلامية؟.. هذا مع ملاحظة أنّ الاستنكار الاكمن في السؤال غير موجّه إلى طرح حقوق المرأة على نطاق واسع، ولا تتعرّض هذه السطور أصلا للموضوع من زاوية حقوق المرأة، وهي قطعا حقوق مهضومة في كلّ مكان وعلى أوسع نطاق، ممّا لا ينفصل، ولا ينبغي فصله، عن مسائل حقوق الإنسان عموما. ومن يصدُق في ادّعائه الدفاعَ عن حقوق المرأة، وجب عليه العمل على تثبيت الالتزام بحقوق الإنسان وحرياته والدعوة إلى الإسلام بشموله وكماله وتوازنه، ففيه ما يضمن تلك الحقوق والحريات ويحفظها للإنسان، جنس الإنسان، بما في ذلك المرأة.

إلى وقت قريب بلغ الأمر ببعض الجهات طرح مزاعم واهية للربط بين هذه الحملة وبين ما يُسمّى "الحرب على الإرهاب"، ويكفي للتنويه بمدى ضعف هذه المزاعم استحضار حقيقة أنّ الحرب على الحجاب في بعض البلدان الإسلامية نفسها كتركيا، اندلعت في فترة مبكرة، ولا أحد يشكّ جادّا في عدم وجود أيّ علاقة بينها وبين ظاهرة الإرهاب، إنّما هي أوّلا وأخيرا حرب العلمانيين الأصوليين على المرأة المسلمة والموجّهة ضدّ الإسلام نفسه.
أمّا الزعم القائل إنّ الحكومات الغربية، كفرنسا وألمانيا، تدافع عن المرأة المسلمة وتعمل على وضع حدّ لاضطهادها من خلال تلك التحرّكات المرفوضة ضدّ حجابها، فهو زعم ينطوي على خداع كبير.
ولكن ينكشف الخداع القائم على هذا الصعيد عند الإشارة إلى أنّ الحملة على الحجاب في أوروبا وما يرافقها بدأت تشتدّ وتظهر للعلن بعد أن تحركّت المرأة المسلمة في الغرب، وبات وجودها مرئيا ظاهرا للعيان، على صعيد طلب العلم في المدارس والجامعات، وفي اللقاءات والمنتديات الفكرية والثقافية، وكذلك في ميادين العمل التي تتطلّب مؤهّلات علمية، وجميع ذلك هو من حقوق المرأة ومداخل إقرارها، وهم يزعمون الدفاع عنها، فكيف يعرقلونها الآن، بالعمل لوضع المسلمة الملتزمة بالذات، ما بين خيارين، إمّا التخلّي عن حجابها أو حرمانها واقعيا من العلم والعمل!..
إنّ حكومات تلك البلدان المعنية نفسها كانت تجلب مئات الألوف من النساء المسلمات من تركيا والشمال الإفريقي، ليعملن في قطاعات الخدمة والتنظيف، في البيوت وفي المنشآت العامة، فكانت أوضاعهنّ الاجتماعية والاقتصادية، ناهيك عن السياسية والثقافية والتعليمية، في الحضيض، ولم تحرّك تلك الحكومات ساكنا آنذاك، ولعشرات السنين، دفاعا عن المرأة المسلمة، وقد كان الحجاب منتشرا آنذاك، ثمّ إذا به يصبح مستهدفا الآن، ولكن في الميادين التي من شأنها أن تحقّق كسبا علميا أو مهنيا للمرأة.
إنّ الحكومات المعنية تتحرّك على أعلى المستويات مع استخدام أساليب الإكراه، بعد أن أصبحت النسبة الأعظم من النساء المسلمات الملتزمات، من خلال العلم والوعي، جزءا حيويا من الصحوة الإسلامية المنتشرة في كلّ مكان.

ليست الحرب الدائرة ضدّ المرأة المسلمة حربا على حجابها على وجه التحديد، بقدر ما هي حرب على وجودها امرأةً مسلمة واعية متعلّمة مثقّفة محجبة ملتزمة بدينها مؤثّرة في مجتمعها، تثبت وجودها في ميادين الحياة وفي صناعة جيل المستقبل. بل إنّ قسطا كبيرا من إقبال الشبيبة الغربية من غير المسلمين، على تفهّم الإسلام وإنصافه أكثر من الجيل الأكبر سنّا، وعلى اعتناق الإسلام بأعداد متزايدة سنويا، إنّما يعود بنسبة عالية إلى الأثر الذي أحدثه ظهور المرأة المسلمة الملتزمة في المجتمع الغربي، وهو ما أسقط تلقائيّا كثيرا من الأحكام المسبقة التي كانت تركّز هجماتها منذ عهود الاستشراق الكنسي، إلى عصر هوليوود حديثا، على إعطاء صورة سلبية ومنفّرة عنها، فكان ظهور المرأة المسلمة عاملا حاسما في إعطاء الصورة القويمة عن حقيقة العلاقات الأسروية والعلاقات بين الجنسين عامّة كما قرّرها الإسلام، وباتت هذه الصورة هي "البديل" مقابل ما انتشر في الغرب خلال العقود القليلة الماضية وبات نتيجة تفكّك الأسرة وضمور مفعول العلاقات الإنسانية وباءً لا يكاد يُعثر على شفاء منه داخل نطاق المنظومة العلمانية الغربية ومضامينها التي تجاوزت القيم الدينية والخلقية والإنسانية.
إنّ المرأة المسلمة المتعلّمة الواعية تصنع الصحوة، وتصنع التغيير، وهذا هو المستهدف أكثر من سواه في نطاق الحملة على الإسلام والمسلمين، وهو ما يفسّر التركيز على الحجاب وعلى أوضاع المرأة عموما، وهو أيضا ما ينبغي أن يلتفت إليه المسلمون في الغرب وفي كلّ مكان، فكلّ كسب يتحقّق على صعيد المرأة الملتزمة الناشطة من أجل نفسها وأسرتها وإسلامها والبشرية، هو كسب كبير لصالح الوجود الإسلامي ومستقبل المسلمين، وكسب كبير للبشرية جمعاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
استهداف المرأة المسلمة في أوروبا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نورا الاسلاميه :: منتديات المراءة المسلمه :: منتدى المراءة المسلمه واسلامها-
انتقل الى: