نورا الاسلاميه
اهلا بزوار منتدى نورا الاسلاميه نتمنى ان تكون بخير وصحه وفى حاله ممتازة
ونتمنى قضاء وقت ممتع معنا فى اطار افادة الاخرين والاستفادة من الاخرين
لاتدخل تقراء وتذهب اجعل لك صوت مميز بين الاخرين
قم حاليا بالتسجيل لدينا:فى منتدى نورا الاسلاميه
تحياتى لكل زوار منتدى نورا الاسلاميه

نورا الاسلاميه

اهلا احبابى الزوار بمنتديات نورا الاسلاميه يشمل المنتدى على مايتعلق بالدين الاسلامى( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من راى منكم منكرا فليغيرة بيدة وان لم يستطع فبلسانه وان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان)
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
الى كل زوار واعضاء المنتدى ندعوكم اليوم للصلاة على افضل البشر الرسول عليه افضل الصلاة والسلام :عليه افضل الصلاة والسلام
السلامه عليكم ورحمه الله وبركاته الايام الماضيه كنا نعانى من امراض عديدة مثل انفلونزا الطيور وانفلونزا الجنازير ولكن الايام الحاليا والقادمه اخطر سوف تصل لمراحل اقوى لان الفيروسات اصبحت قويه عن الاول لهذا نرجو الحرص على صحتكم والتزام بما يقوله الدكاترة بالوقايه بغسل الايادى والوجه والبعد تماما عن المصافحه على الاخرين بطرقه تجعل الوجه يلمس الوجه ونرجو بلبس القمامه للوقايه لانها تحمى بنسبه من 30 الى 40 % ونرجو بتناول المشروبات كالاتى (عصير الليمون والبرتقال وخلط العصيريين على بعض وهذا يجعل نسبه المناعه قويه وشرب مشروبات دافيه مثل الارفه والينسون وشرب السوائل هذة بصفه مستمرة والحفاظ على ولادنا من الاكل الخارجى هذة الفترة حتى نمر بهذة الازمه بسلام وامان لكل المسلمين والسلام ختام )1
اصبح من يوم 17/10/2009 التعليم منزلى بمعنى اكثر وضوحا تم افتتاح قنوات تعليميه خاصه بالاتى الابتدائيه والاعداديه والثانوى والدبلوم التجارى والصناعى والزراعى على قنوات ارضيه التردد 11747 استقطاب عمودى والترميز 27500 وهذا لمن لا يهذبون المدارس خوفا على انفسهم من الاصاب بمرض انفلونزا الخنازير ونتمنى لجميع الطالبات والطلاب التوفيق فى جميع مراحلهم الدراسيه

شاطر | 
 

 تابع شرح الأربعين النووية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شخص احب الحياة بحب الله
عضو مسلم جيد جدا
عضو مسلم جيد جدا
avatar

عدد الرسائل : 359
تاريخ التسجيل : 28/06/2008

مُساهمةموضوع: تابع شرح الأربعين النووية   الخميس يوليو 24, 2008 2:47 pm

شرح الأربعين النووية - الحديث الثاني [6]

أمثلة لإحياء الله الموتى في الدنيا
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على محمد، وعلى آله وصحبه. أما بعد: فإن الله سبحانه أوجد الحياة بعد الموت في الدنيا، وعلى أنواع وصور وأشكال وأزمان، وفي أجناس متغايرة مختلفة، من الإنسان ثم الحيوان ثم الطير، ثم الحوت، ثم الميت غير الطبيعي، وكل ذلك نماذج صارت في الحياة والناس يعاينونها وكما يقولون: نموذج، تجربة، مثال. فإذا عاينا نموذجاً ومثالاً حكمنا على بقية الأفراد بمقتضى ذلك. ......
قتيل بني إسرائيل
قال الله سبحانه: وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا [البقرة:72]. قتل قتيل في بني إسرائيل وتدافعوا في تعيين القاتل، فذهب القاتل بنفسه إلى موسى، وكان القتيل عمه قتله من أجل أن يتزوج ابنته ويأخذ ماله، فقال: عمي قُتل يا موسى، أريد أن تأخذ قاتله لتأخذ حقي، فتوجه موسى إلى ربه وناجى ربه، ثم قال: ائتوا ببقرة واذبحوها، فقاموا بتعنتهم وما كادوا يفعلون، فلما ذبحوها وفقدت الحياة. فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى [البقرة:73]، فضربوه فأحياه الله، وسألوه عمن قتله، فقال: قتلني فلان، ثم اضطجع، فكهذا الإحياء لهذا القتيل الذي شاهدتموه وسمعتم منه بآذانكم، يحيي الله موتاكم، وهذا نموذج في شخص قتيل. وهنا نبه العلماء: إذا كانت النتيجة إحياء هذا القتيل بضربه بجزءٍ من البقرة ولماذا يذبحونها ولا يبقونها على قيد الحياة؟ قالوا: لا، إنما ضرب ببعضها بعد أن صارت ميتة مثله، لأن الميت لا يهب حياة، فلو ضربوه وهي في حياتها لقيل: عملوا له توصيلة، مثل السيارة المعدومة البطارية توصل لها من السيارة الصالحة فتوصل البطارية العاطلة بها، ويعمل لها اشتراك وتيار يتوصل إليها وتشتغل السيارة، ولكن هنا جاءت الحياة من البقرة المذبوحة إلى القتيل فردت إليه الحياة والميت لا يعطي حياة. إذاً: إذا حيي القتيل بعد ضربه ببعض من بقرة ميتة، فمن أين جاءته الحياة؟ من الله، وقد شاهدتم ذلك، فكذلك يحيى الله الموتى!
قصة موت العزير مائة سنة
مثال آخر: العزير عليه السلام حينما مر بالقرية، وقال: أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا [البقرة:259] ؛ لأنها خاوية على عروشها، فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ [البقرة:259] ، فوجد الحمار عظاماً بالية. هو أول ما نشأت نفسه كيف جاء؟ لكن الله سبحانه وتعالى أراد أن يريه ذلك بنفسه، قال: وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ [البقرة:259] ، وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا [البقرة:259] أو ننشرها، ننشزها. فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ [البقرة:259]، طعام يمكث مائة عام لم يتغير، وطعام الشام فواكه، يأخذون من التين ومن العنب ونحوه، وليس هناك تحنيط وهو نائم، ولا هو محفوظ في ثلاجة! إنها قدرة الله سبحانه، فلما رأى الحمار قام والعظام تأتي تتشابك، فقال: أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [البقرة:259]، فهذا إنسان أماته الله ومعه حماره، وليس الإنسان فقط بل والحيوان.
إحياء الله لأهل الكهف
قال تعالى: إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا * فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا [الكهف:10-11]، كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ [الكهف:19]. وقال تعالى: وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا [الكهف:25] ، ولكن في تلك النومة: وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا * وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ [الكهف:18-19]، وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ [الكهف:21]. فلما أرسلوا أحدهم إلى المدينة ليشتري لهم طعاماً، وجد أهل المدينة عملة قديمة من أمم ماضية منذُ ثلاثمائة سنة، فسألوهم: أين كنتم؟ من أين هذه العملة؟ من أين جئتم؟ قالوا: كنا نائمين، وجئنا نأخذ طعاماً، قالوا: إن الدولة التي تحملون نقودها هذه لها مئات السنين. فلما جاء الملك وجاء الناس إلى إخوانهم وعرفوا أن هؤلاء من تلك الأمم وبعثوا الآن ماتوا جميعاً، وعلم الأحياء قدرة الله على البعث؛ لأن الله الذي أحيا هؤلاء بعد النوم، وبعد اللبث في الكهف ثلاثمائة سنة، وجاءوا يمشون على الأرض يطلبون الطعام، فعلموا أن الله قادر على إحيائهم مرة أخرى، وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيهَا [الكهف:21]. وكانوا سبعة وثامنهم كلبهم أو أكثر أو أقل، لكن هناك جماعات خرجوا من ديارهم حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا [البقرة:243]، فماتوا، ثُمَّ أَحْيَاهُمْ [البقرة:243].
إحياء الله لقوم موسى عليه السلام
موسى عليه السلام يختار من قومه جماعة ويطلبون من موسى: أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ [النساء:153] فيموتون. فيرجع موسى إلى ربه، فيأمره بالرجوع إلى الناس ويقول موسى: رب لو شئت لأهلكتنا من قبل، وأهلكت الناس جميعاً، لكن هؤلاء تحملني جريمتهم عند الناس؛ فيرحمه الله سبحانه، ويحييهم له ويرجعون مع موسى عليه السلام. فسواء كان فرداً أو قوماً أو ألوفاً، قتيلاً أو ميتاً ميتةً طبيعة، قد عادت الحياة إليه وهم يعاينون، وجاءنا القرآن يبين لنا ذلك، فوالله لكأننا نشاهد هذا عياناً.
إحياء الله الطيور لإبراهيم عليه السلام
نأتي بعد الإنسان والحيوان إلى الطيور. إبراهيم عليه السلام لما سأل ربه، وقال: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ [البقرة:260]، أي: أما عندك اليقين بالبعث يا إبراهيم؟ قال: بلى عندي، ولكن ليطمئن قلبي ويصل إلى حقيقة اليقين وعين اليقين، لا مجرد الإخبار، فقال: خذ أربعة من الطير وليس طيراً واحداً؛ لأن العملية كبيرة، فيأخذ أربعة طيور، يقول بعض علماء التفسير: ديك وطاووس وغراب ونسر، وأشياء ذكروها في كتب التفسير، ويهمنا التنويع. قال تعالى: فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا [البقرة:260]، قالوا: إنه أخذ الطيور وقطعها أجزاءً ثمانية أجنحة، وأربعة رءوس وثمانية أرجل، فمزقها وخلطها حتى اختلطت الدماء بعضها ببعض، وأخذ جناحاً من هذا ورجلاً من ذاك ورأساً لهذا وذهب به إلى الجبل، وأخذ جناحاً من ذاك وتتمة من هذا ووزع الأجنحة والأرجل والرءوس المختلفة، رأس النسر مع جناح الغراب، وجناح الديك مع رأس الطاووس، ثم قال: تعال يا نسر، تعال يا طاووس. لما قال: تعال يا طاووس، الطاووس عنده جناح هنا، وجناح هناك، ورجل هنا ورجل هناك، عندها كل جزء من أجزاء هذا الطائر الذي دعاه يأتي إليه ويتركب بعضه مع بعض ويتكامل ويقوم طائراً بجناحيه على ساقيه. تلك الأجزاء الممزقة كيف جاءت وتلاءمت وعرف بعضها بعضاً؟ وإذا جاءت وعرف بعضها بعضاً، كيف التحمت؟ الآن أرقى ما وصل إليه الطب زرع الكلية أو القلب لإنسان موجود، لكن هذه الأجزاء زرع عضوٍ خارجي يتحرك بكل لوازمه، لكن إلى الآن ما وصلوا إلى ذلك الالتحام. وهذه الدماء التي ذهبت في التراب، كيف توافرت وتميزت وهو سائل ممتزج؟ كيف انفصلت كرياته الحمراء والبيضاء؟! وهنا يقال: إبراهيم عليه السلام طلب الاطلاع على الكيفية، والكيفية هي سر الصنعة، فهل المولى سبحانه أطلع إبراهيم على كيفية مجيء الجناح وكيفية التحامه وكيفية الحيوية فيه، وأطلعهُ على سر الصنعة؟ لم يطلع على كنه الإحياء؛ لأن هذا خاص بالروح، والروح من أمر الله، ولا يقوى عقل بشر على أن يطلع على ذلك أو يستوعبه، فهذه طيور إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة السلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تابع شرح الأربعين النووية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نورا الاسلاميه :: المنتدى الاسلامى :: الاحاديث الشريفه-
انتقل الى: