نورا الاسلاميه
اهلا بزوار منتدى نورا الاسلاميه نتمنى ان تكون بخير وصحه وفى حاله ممتازة
ونتمنى قضاء وقت ممتع معنا فى اطار افادة الاخرين والاستفادة من الاخرين
لاتدخل تقراء وتذهب اجعل لك صوت مميز بين الاخرين
قم حاليا بالتسجيل لدينا:فى منتدى نورا الاسلاميه
تحياتى لكل زوار منتدى نورا الاسلاميه

نورا الاسلاميه

اهلا احبابى الزوار بمنتديات نورا الاسلاميه يشمل المنتدى على مايتعلق بالدين الاسلامى( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من راى منكم منكرا فليغيرة بيدة وان لم يستطع فبلسانه وان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان)
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
الى كل زوار واعضاء المنتدى ندعوكم اليوم للصلاة على افضل البشر الرسول عليه افضل الصلاة والسلام :عليه افضل الصلاة والسلام
السلامه عليكم ورحمه الله وبركاته الايام الماضيه كنا نعانى من امراض عديدة مثل انفلونزا الطيور وانفلونزا الجنازير ولكن الايام الحاليا والقادمه اخطر سوف تصل لمراحل اقوى لان الفيروسات اصبحت قويه عن الاول لهذا نرجو الحرص على صحتكم والتزام بما يقوله الدكاترة بالوقايه بغسل الايادى والوجه والبعد تماما عن المصافحه على الاخرين بطرقه تجعل الوجه يلمس الوجه ونرجو بلبس القمامه للوقايه لانها تحمى بنسبه من 30 الى 40 % ونرجو بتناول المشروبات كالاتى (عصير الليمون والبرتقال وخلط العصيريين على بعض وهذا يجعل نسبه المناعه قويه وشرب مشروبات دافيه مثل الارفه والينسون وشرب السوائل هذة بصفه مستمرة والحفاظ على ولادنا من الاكل الخارجى هذة الفترة حتى نمر بهذة الازمه بسلام وامان لكل المسلمين والسلام ختام )1
اصبح من يوم 17/10/2009 التعليم منزلى بمعنى اكثر وضوحا تم افتتاح قنوات تعليميه خاصه بالاتى الابتدائيه والاعداديه والثانوى والدبلوم التجارى والصناعى والزراعى على قنوات ارضيه التردد 11747 استقطاب عمودى والترميز 27500 وهذا لمن لا يهذبون المدارس خوفا على انفسهم من الاصاب بمرض انفلونزا الخنازير ونتمنى لجميع الطالبات والطلاب التوفيق فى جميع مراحلهم الدراسيه

شاطر | 
 

 تابع شرح الأربعين النووية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شخص احب الحياة بحب الله
عضو مسلم جيد جدا
عضو مسلم جيد جدا
avatar

عدد الرسائل : 359
تاريخ التسجيل : 28/06/2008

مُساهمةموضوع: تابع شرح الأربعين النووية   الخميس يوليو 24, 2008 2:39 pm

معنى قولنا: إن الله واجب الوجود
إن الله سبحانه وتعالى واجب الوجود وليس جائز الوجود. ومعنى (واجب): أن وجود الله سبحانه لم يسبق بعدم، بخلاف جائز الوجود، مثلاً: أنت الآن لم تتزوج، ثم تزوجت ولكن لم تنجب ولداً، فولدك الذي في الغيب جائز الوجود وليس بواجب، بمعنى: أنه يجوز أن يولد لك ولد ويجوز أن لا يوجد لك ولد، فالأمر مستوي الطرفين: لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً [الشورى:49-50]، فالولد الذي لم يولد بعد جائز الوجود وجائز العدم، فإذا ما وجد بعد العدم، فننظر: من الذي رجح أحد الطرفين المتساويين؟ أي: إذا كان الوجود والعدم متساويين بالنسبة لمن لم يولد، فمن رجح جانب الوجود على العدم، وجاء به إلى الحياة؟ إذاً: كل موجودٍ لابد له من موجد إلا المولى؛ لأن وجود المولى واجبٌ، لو قلنا: إن الله سبحانه وجد بعد أن لم يكن؛ فمن الذي أوجده سبحانه وتعالى؟! وإذا قيل إن هناك من أوجده فإن الذي أوجده أحق منه بالألوهية، فهو الإله؛ فلم يسبق وجود الله عدم؛ فهو الأول الذي ليس قبله شيء، والقديم الذي لم يسبقه عدم. هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ [الحديد:3]. فالإيمان بالله بمقتضى نصوص الكتب السماوية وبمقتضى النظرة العقلية أمرٌ ضروري، ولذا كان كل من ينفي وجود الله فهو مكابر، كما قال تعالى: وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ [النمل:14]، مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى [الزمر:3]، فكل البشر مقرون بوجود الله، ومن ينفي ذلك فهو مكابر. وكما قال: المانوية الذين يقولون بإلهين اثنين: إله الخير وإله الشر، النور والظلمة، يقولون: النور أقوى من الظلمة؛ لأن النور إذا جاء انعدم الظلام، فهو أقوى منه، فرجعوا في النهاية إلى إله واحد، لكن لم يهتدوا إلى حقيقة من هو. والكلام في هذا الموقف طويلٌ عريض، يدعو إلى الكلام عن صفات الله، والكلام في أسماء الله وفي أفعال الله، وكل ذلك مكانه كتب العقائد، وهي مسطرة وموضحة بحمد لله، ولكن الذي يهمنا في هذا الحديث في بيان الإيمان أولاً وقبل كل شيء: أن تؤمن بالله. وقد قدم النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بالله؛ لأن منطلق كل إيمان ومنطلق كل عمل يرجع إلى هذا المبدأ؛ لأنك إذا آمنت بالله آمنت بأنه موجود، وأنه فعال لما يريد، وأنه أرسل الرسل وأنزل الكتب، وشرع وأمر ونهى، وأعد جنة وناراً .. إلى آخره. فالمؤمن بالله أول خطواته إيمانٌ بكل لوازم الإيمان بالله، وهو كل ما جاء عن الله وأخبر به رسول الله عليه الصلاة والسلام. ولعلكم تجدون بعض الشراح لهذا الكتاب أو لهذا الحديث يذكرون وجود تكرار، وهل هناك إعادة بذكر الخبر بلفظ المبتدأ؟ (أخبرني عن الإيمان؟ قال: الإيمان أن تؤمن) ، أنا أسألك عن الإيمان، وأنت قلت: الإيمان أن تؤمن، كأنه يقول: فيه الدور والتسلسل؛ وليس بصحيح. جبريل عليه السلام سأل عن الإيمان الذي يجب على الإنسان أن يصدقه ويعتقده العبد، فأجابه صلى الله عليه وسلم بمجموع المسميات في هذا الجواب، فكأنه يقول: هذه الخصال هي الإيمان الذي تسأل عنه. ......
الإيمان بالله وصفاته
الواجب في هذا المقام الإيمان بوجوده وبأسمائه وصفاته وأفعاله، وكل ما سمى الله به نفسه أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم، وكل ما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله وكل ما أخبر الله به عن نفسه من فعل أو أخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وسلم وجب الإيمان به. على المبدأ الأساسي: نؤمن بالله وبما جاء عن الله على مراد الله، وبما جاء عن رسول الله في صفات الله على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم. والقاعدة الأساسية لهذا الإيمان بالله وأسمائه وصفاته وأفعاله؛ هي قوله سبحانه وتعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ [الشورى:11]، فنفى عن نفسه سبحانه المثلية، وأثبت لنفسه سبحانه أنه السميع البصير، فإذا أردت أن تثبت سمعاً أو بصراً، فلا يخطر ببالك ولا بخاطرك ولا بفكرك أي سمع وأي بصر على أي مثال كان؛ لأنه (ليس كمثله شيء)، فهو كما قال الشافعي رحمه الله: نحن مكلفون بإيمان تصديق وإثبات، لا إيمان تكييف وتمثيل. ومن هنا: كان السلف يثبتون لله صفاته دون تشبيه، وينفون عنه النقائص دون تعطيل، فهو إيمان بلا تكييف ولا تمثيل، ونفي بلا تعطيل. وعلى هذا قامت عقيدة السلف في الله سبحانه وفي أسمائه وصفاته، أما الذين قالوا: إذا أثبتنا سمعاً أثبتنا الأذن، وإذا أثبتنا بصراً أثبتنا عيناً؛ فالذي أوقعهم في هذا أنهم يقيسون صفات الله على صفات المخلوق. والمولى لطفاً بعباده قدّم لهم القاعدة الأساسية: (ليس كمثله شيء)، وذات المولى لا تشبه الذوات، والعقل لا يستطيع أن يتصور كنه ذات الله، إذ لما سألوا الرسول: أخبرنا عن الله، أهو من كذا أو من كذا؟ أقريب فنناجيه أم بعيد فنناديه؟ فجاء الجواب عن الأولى، وهو السؤال عن الذات: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ [الإخلاص:1-4]، سألوه عن الذات فأجابهم بذكر الصفات؛ لأن الذات فوق العقل والإدراك، ولهذا فرعون لما سأل موسى: وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ [الشعراء:23]؟ (وما) عند المناطقة يسأل بها عن الماهية، يقال: ما الإنسان؟ والجواب: حيوان ناطق، ما التمر؟ تمرة النخل، فلما سأل فرعون بـ (ما) التي للماهية، والماهية بالنسبة لله لا تشرح ولا تدرك، بل يعرف رب العالمين بصفاته وأفعاله، فأجاب موسى عليه السلام: قَالَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إنْ كُنتُمْ مُوقِنِينَ [الشعراء:24]. ثم قال: بل رسولكم مجنون؛ لأنني أسأله بـ(ما) التي لشرح الماهية فيذهب يجيب لي بصفاته. وهل أنت يا مسكين تستطيع أن تدرك حقيقة الله، إبراهيم عليه السلام لما سأله النمرود عن ربه، قال: قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ [البقرة:258] فوجده أبله، قال: على مهلك فإن ربي يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب؟ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ [البقرة:258]، يحاجه في صفات الله وأفعاله، فبهت الذي كفر. ولهذا لما سألوا: أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه؟ قال: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ [البقرة:186]. وكذلك عندما قالوا: انعت لنا ربك من أي شيء هو؟ فقد كان لهم آلهة من حجر ومدر وذهب.. إلى آخره، فيريدون من النبي أن يبين ما ربه، فنزلت قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص:1]، أحدٌ في ذاته وصفاته وأسمائه وأفعاله وعبوديته، فنعبده وحده: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة:5]. قالوا: أحدٌ بخلاف واحد؛ لأن الواحد مقابل الاثنين والثلاثة، أما أحد فلا نظير له، تقول: جاء رجلٌ واحد، وفي الدار رجلٌ واحد، أي: ليس اثنين، ما في الدار إلا رجلٌُ واحد، فتنفي أن يوجد اثنان من جنسه، لكن: ما في الدار أحدٌ، تنفي الوجود بالكلية. إذاً: أنت تؤمن بالله، وبوحدانيته سبحانه وتعالى في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله. ......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تابع شرح الأربعين النووية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نورا الاسلاميه :: المنتدى الاسلامى :: الاحاديث الشريفه-
انتقل الى: